‏إظهار الرسائل ذات التسميات العاب. إظهار كافة الرسائل

ستة أخطاء شائعة يرتكبها الكثير عند التقدّم لوظيفة جديدة

تعتبر السيرة الذاتية المرفقة بخطاب وشهادات وغيرها أمراً أساسياً أثناء التقدّم لوظيفة جديدة

لكن هناك مجموعة أخطاء شائعة يرتكبها البعض عند تقديم هذه الأوراق، وقد تتسبّب في تقليل فرصهم للحصول على الوظائف، وهي تتلخص بما يأتي:

1- عدم اتباع التعليمات المطلوبة عند التقدّم بطلب للحصول على وظيفة:


يقوم العديد من الأشخاص بتقديم المزيد من التفاصيل والمرفقات. لكنّه من الأفضل اتباع التعليمات وتقديم الأوراق المطلوبة في الإعلان فقط، لأنّ ذلك يُعتبر دليلاً على التزام الشخص.


2- التقدّم للالتحاق بأيّ منصب كان:


بعض الأشخاص ينتابهم رغبة شديدة للعمل في شركة ما، وهو ما قد يدفعهم للتقدّم لأيّ منصب شاغر يتمّ الإعلان عنه في هذه الشركة، في الوقت الذي يؤدّي هذا الأمر إلى عدم حصول المتقدّم على أيّ وظيفة، إذ إنّ الشركات تسعى لتوظيف شخص ذيّ أهداف ومهارات معينة.


3- إهمال المراجعة اللغوية:


قد تدفع الأخطاء اللغوية في السيرة الذاتية أصحاب العمل إلى إلقائها في سلة المهملات. ولذلك، يتعيّن على الشخص التدقيق بما كتبه لتصويب جميع الأخطاء وعدم استخدام الاختصارات.


4- استخدام العناصر غير المهمة:


تتضمن السير الذاتية بعض الأجزاء غير المهمّة مثل سرد الأهداف في مقدّمتها؛ وهو ما يعتبره البعض من الممارسات التي عفا عنها الزمن، نظراً إلى أنها لا توضح المهارات أو الخبرات. لذلك، من الأفضل للشخص البحث الدائم والمستمرّ عن معايير كتابة السيرة الذاتية.


5- المبالغة في السيرة الذاتية:


إنّ الاستعراض الشديد لتاريخ العمل وسرد الكثير من التفاصيل في السيرة الذاتية يضرّ بصاحبها. لذلك، من الأفضل ألا يتجاوز طول السيرة الذاتية الصفحتين كحدّ كأقصى. ويأتي هذا عن طريق التركيز على الخبرات التي تتعلق بالوظيفة موضوع الطلب. ولا ينبغي التغافل عن مراعاة تناسق الخطوط المستخدمة وقلّة عددها، بالإضافة إلى تجنّب كثرة الألوان.


6- التطرّق إلى الراتب المطلوب من دون الحاجة إلى ذلك:


تشتمل بعض طلبات التقدّم للوظائف على تحديد الرواتب السابقة، بالإضافة إلى تحديد الراتب المتوقع. لكنّ بعض الخبراء يحذّرون من التطرّق إلى الراتب في السيرة الذاتية، خصوصاً إذا لم يكن هناك حاجة لذلك، لأنّ مسألة الراتب هي إحدى الوسائل البسيطة لتقليل عدد المتقدّمين للوظيفة. - See more at: http://aaouada.blogspot.com/2015/04/blog-post_70.html#sthash.Xg3UQxUf.dpuf

افتتاح دورة لتعلم اساسيات CSS

كما وعدتكم من قبل هذه هي دورة CSS سنشرع هي الدخول اليها ونتمنى ان تنال اعجابكم



مقدمة
CSS هي أداة رائعة لإضافة تصميم لمواقعك، ويمكنها أن توفر عليك الكثير من الوقت باستخدامها في تصميم المواقع بطريقة جديدة تماماً، وهي لغة يجب أن تستخدم من قبل كل شخص يعمل في تصميم المواقع.
في هذا الدرس ستبدأ في تعلم هذه التقنية خلال ساعات قليلة، CSS يسهل فهمها ويمكنك أن تتعلم كل الطرق العملية للتحكم بتصميم موقعك.
تعلم CSS عملية ممتعة، وأنت تقرأ هذا الدرس تذكر أ ن تأخذ وقتاً لتجري بعض التجارب وترى ماذا تعلمت من كل درس.
استخدام CSS يتطلب معرفة أساسيات HTML،إذا لم تكن تعرف HTML فيمكنك أن تبدأ بدرس HTML قبل أن تتعلم CSS.

ما هي البرامج التي أحتاجها؟

تجنب استخدام برامج مثل فرونت بيج أو دريمويفر أو مايكروسوفت وورد عند قراءة وتطبيق هذا الدرس، هذه البرامج لن تساعدك على تعلم CSS، بدلاً من ذلك ستعيقك وتؤخر تعلمك للتقنية.
كل ما تحتاجه هو محرر نصي.
مثلاً مايكروسوفت ويندوز يأتي مع برنامج يسمى Notepad (المفكرة)، وهو غالباً ما يوضع في قسم Accessories (أدوات) الذي تجده في قسم Programs (برامج)، وبإمكانك استخدام برامج مماثلة في أنظمة التشغيل الأخرى مثل Pico في لينكس وSimple text لنظام ماك.
المحرر النصي البسيط هو أداة مثالية لتعلم HTML وCSS لأنه لا يؤثر أو يغير ما كتبته من أوامر، بهذه الطريقة نجاحك وأخطائك تعتمد عليك وحدك وليس على البرنامج، وهذا يبسط عملية التعلم لأنك تستطيع كشف الأخطاء بسرعة وسهولة.
يمكنك أن تستخدم أي متصفح لهذا الدرس، ونحن نشجع على أن تستخدم أحدث المتصفحات وتقوم بتحديث متصفحك دائماً.
متصفح ومحرر نصي، هذا كل ما تحتاجه.
- See more at: http://aaouada.blogspot.com/2015/05/css.html#sthash.utBokr4O.dpuf